Sections
فخامة الرئيس اللبنانى امين الجميل لارض الوطن:سوريا سيطرت على المفاصل الحياتية اللبنانية مما ترتب على ذلك مسؤوليتها الامنية امام الجرائم والاغتيالات التي ارتكبت في لبنان
في لقاء مع فخامة الرئيس امين الجميل والذي التقيناه في مقر اقامته في بكفيا حيث تم التطرق لتشكيل الحكومة والسلام في لبنان والشرق الاوسط حيث بدأحديثه عن السلام واوضح في هذا الخصوص بان الحكومة الاسرائيلية والتي لاتشجع الفلسطينين على الدخول في اي عملية سلمية لايمكنها ان تدفع باتجاه تحقيق اي تهدئة في المنطقة،واشاد فخامته بانتخاب الرئيس اوباما رئيسا للولايات المتحدة الامريكية وانه مد يديه للعرب،واوضح الرئيس الجميل على ان اتفاق الهدنة مع اسرائيل عام1994م والذي تم تثبيته في الطائف وتبعه القرار1701 والذي اقترح خطة من اربع نقاط لتثبيت دور لبنان وتعزيز امنه الوطني انتهاج لبنان لسياسة الحياد الايجابي لتحصينة من الصراعات الاقليمية كذلك تحديد دور لبنان ليصبح مساحة عالمية للحوار بين الديانات والثقافات والحضارات،كذلك شدد فخامة الرئيس على ان سوريا مطالبة بتقديم الاوراق البوتية التي تؤكد سيادة لبنان على مزارع شبعا والتي هي في الاساس سورية وحسب المخطوطات التي تحدد ذلك لان مانخشاه في لبنان ان يتم وبعد ان تطرد اسرائيل من تلك المزارع ان تبقى المشكلة معلقة بين لبنان وسوريا وهذا الامر سيدخلنا في دهاليز ليس لها نهاية،وحول اتهامة لسوريا بانها تقف خلف الاغتيالات والتصفيات في لبنان خاصة اغتيال ابنه بيار الجميل اوضح فخامته انة لم يتهم سوريا بتلك الاغتيالات خاصة اغتيال نجله اوضح انه اذا استبق نتائج التحقيق فانه سوف يجهل الفاعل ولذلك لايريد اتهام اي جهه حتى تتبين نتائج التحقيق ثم لكل حادثة حديث الا انه اضاف بان المناخ الذي ساد اثناء سيطرة السوريين على لبنان خاصة الاجهزة الامنية والاستخبارتية وعلى جميع المفاصل الحياتية السياسية يحملها ودون ادنى شك مسؤولية معنوية على الاقل امام المجتمع الدولي ازاء الجرائم والاغتيالات والانتهاكات التي حصلت في لبنان،وحول علاقتة بالرئيس اميل لحود والتي كان يطغى عليها التوتر المستمر اجاب فخامته بان الرئيس لحود ضيق عليه الخناق حتى عندما كان في المنفى الاختياري في باريس حيث منعه من دخول لبنان ولاكثر من مرة ورغم ذلك خاطرت وعدت للبنان مرة اخرى بل التقيته مباشرة بعد عودتي في قصر بعبدا الا انة اصر على تجاوزي ومحاولة تهميشي اذ انه لم يقم بدعوتي وعلى الاطلاق في جميع المناسبات الوطنية وهذ الامر يخالف الاعراف والقوانين وحتى البرتوكول وهذه نتيجة حتمية وطبيعية لرغبة سوريا والتي تريد استبعادي تماما من المشهد السياسي اللبناني وهذا مالم تستيطيع تحقيقية الا ان بلحود تمت الهيمنة والسيطرة االسورية عليه وعلى كافة الاصعدة استنادا على ان سوريا هي التي جاءت به رئيسا وهي التي واجهت العالم باسره في سبيل التجديد له مرة اخرى وبعد انتهاء ولايته الاولى وادى ذلك لقرار1959 وكذلك ادى ذلك لصدام كبير بين سوريا والمجتمع الدولي.
قيم هذا المقال



del.icio.us
Digg
Technorati
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك